1
عائض القرني
شيخ ودكتور وداعية وأديب وشاعر ، وإنسان قبل كل ذلك ، فـ الألقاب تأتي لتضيف للإنسان : عائض عالم من البشر المزروعين داخل جنبات روحة الساكنة فيه .. !
عائض عانى في بعض فترات حياته ما عانى ، فكان نعم المؤمن المبتلى الذي كلما "احرقوا" بخوره طابت رائحته كما في المثل المعروف !
عائض ذو الوجه "المضيء" ، والأسلوب "التنويري" .. الذي يحُسن التغلغل لأعماق النفس ومحاكاتها بـ أسلوبه البسيط المُدهش ذو التأثير الكبير والكبير جدا ..
قصائد ، محاضرات ، كتب والكثير من المكتنز الثقافي الذي ينهل منه الشيخ ولا يزال يـُلقيهِ على أفئدة جماهيره وما أكثرهم ، إيماناًً وعلماً وشهداً وابتسامة .. !!
2
محمد العوضي
دكتور وشيخ جليل ومحاور من طراز نادر ، إعلامي بارز ، له الكثير من الأعمال التي تغرّد خارج سرب محيطه ، وآخر شَهَده وليس آخرها ، حملة "رِكاز" ، وكأنه أعتاد على "ركز" أعماله في ذاكرة باتت تعج بالكثير من الأسماء ..
يختار قضاياه بعناية فائقة ، ويكفي إنه الوحيد "بحسب علمي" من الشخصيات الدينية الحديثة التي حاولت أن تقرّب بين السنة والشيعة بمنطق أنصف الطرفين وكسب رضاهم ، رضاهم الذي يبدو شائكاً وصعباً .. يُقدم برامج متعددة والآن هو يقدم برنامج : قذائف كل مساء أثنين على قناة الراي .. بـ اختصار هو مُختلف بكل المقاييس .. لذا لا أمل من قول كم أعشق هذا الرجل .. !
3
غازي القصيبي
تاريخ حافل ممتد كدولة تحاذي بحرا عميقاً وساحرا ، مدائن من نور ، و كنوز ورّثها لأجيال ستتعاقب بعده .. ولأني لا أؤمن كثيراً بـ كمالية العظماء .. فلن أكترث لمن رموه باتهاماتهم وأشبعوه نقداً بقصد التقليل من قامته المديدة .. وأخطاءه وإن وجدت تبقى قطرة في بحر إبداعه وعملقته وأدبه .. ويكفيه انه كان ولا يزال علما بارزا في كل منصب من مناصبه الكثيرة وهرما شامخا في شتى ألوان كتاباته وكتبه .. ولو كانت التماثيل في الإسلام حلالاً ..
لأمرت بنحت تمثال له ووضعته في مكان يليق به في منزلي ..!
4
أحمد مطر
الشاعر المغترب "رُغما عنه" .. والساكن جسدا في مدينة "الضباب" .. وروحاً في سويداء قلوبنا .. صرخ قصائده وجاوبت صداها كل القلوب العربية .. هو الأصل والفصل .. هو العقل والجنون .. المنطق والمستحيل .. العروبة التي تسكن موطن العجم .. الاستثناء والمفروض .. النبل الذي قابلته السلطة بالدناءة .. المروءة المنعوتة بالخروج عن عباءة الرق .. والوطني
المسلوب من وطنه والمحروم منه .. اسمه كفيل بأن تقطر السماء من أجله شهداً .. والأرض تبتسم وردأ .. والربيع الملطخ الوانه على كل وجه المعمورة .. والمعمورة (كلماته) .. !
5
محمد الرطيان
(المجنون) محمد الرطيان ، أقول المجنون لأنه كذلك ، تماما إذا كان الكثير من الصحافيين (عقلاء) ! ، الرطيان له فلسفة عجيبة ، رغم إنه شاعر أحيانا وكاتب اجتماعي وناقد في أحيان أخرى وأيضا متابع للرياضة ، والقاسم المشترك بين كل ما يكتب إنه يرسم المقالات لا يكتبها ، يلـّون أعيننا بقلمه الرصّاص ، ويزيل عنها الغشاوة بـ ممحاته !!
ومن أجل ذلك فقط لا لأسباب أخرى ، ( قصّ الرقيب ) نصف موقعه الاليكتروني وحُرم من معشوقته الكتابة فترة ليست بالقصيرة ، والآن هو لا يكتب إلا كل يوم سبت في جريدة الوطن وبذات الإبداع يتكرر في جريدة الوقائع إلى جانب الكثير من المواقع الانترتية ، وأحيانا ليس دائماً ، بل حسب مزاج السيّد : الرقيب ..
اللهم أجعل (فكره) مرضاً معدياً يصيب به كافة الصحفيين والكتّاب حتى يتغير وجه صحافتنا ، ومع وجهها تتفتح عيوننا ويزول عنها رَمَدها وكَمَدها !!
6
صالح الشيحي
ليس لأنه أوقف مرتين من قِبل وزارة الإعلام بعد أن أنتقد "وزيري المواصلات والنفط" في سابقة هي الأولى على مستوى كتّابنا الصحافيين المحليين اللذين باتت أعداد أعمدتهم أكثر من صفحات الصحيفة نفسها !!
وليس لأنه يتناول القضايا الاجتماعية الأكثر حساسية ويطرحها ويعالجها ويبدي الحلول لها ، وليس لأنه كاتب بدرجة "مواطن" يشعر كما يشعرون ويطرح كما يتمنون ..
بل لأنه من روّاد رموز الخارجون عن النص النمطي للصحفيين السعوديون ، طرق أبواباً لم يعرفها من قبله ليقول لغيره : هيّا أدخلوا كما رأيتموني أدخل ، وأفعلوا كما رأيتموني أفعل !!
7
عبدالعزيز السويّد
للأقلام ملامح يشكلها أصحابها وملامح السويد تبدو ناصعة البياض ومتوشحة عباءة الوطنية الحقة .. صحفي بمعناه السامي ورسالته القيّمة العظيمة ، يطالب يصرخ يطرح ويعالج الكثير من القضايا ولاسيما الاجتماعية وهذا ما كان يؤرّق مضجع ممن لا يتقنون لغة "الصدق" ويحبون ممن يتسلقون مصالحهم أكثر من الكتابة على "جدار" صحفهم ..
السويّد "أبيضهم" وأكثرهم نقاء .. هكذا أراه كما يراه من يعرفه وما أكثرهم ..
8
بدر بن عبدالمحسن
رائد المدرسة الرمزية الحديث ، ومجدد لواءها منذ أكثر من ثلاثون عاماً ولا زال ..
أسموه مهندس الكلمة .. وهو ليس كذلك وحسب بل هو صانعها ومبدعها ..
مفتون بـ رسم "الدهشة" على تفاصيل محيّانا ونحن نقرأ كلماته ..
لـ يضيف "قِطع السكر" لكل المشاهد الشعرية من حولنا !!
يبقى أسمه كافياً لـ نبت النور في المكان الذي "يظهر" فيه ..
أليس هو "البدر" الذي يضيء أراضينا المشبعة من ظلام أشبعنا ظلماً ونحن نسهره بدون هذا "البدر" !!
9
دُريد لحام
رغم أني لست ناقدا ولا متابعاً لكل ما طُرح وما يُـطرح .. ورغم بعدي عن النقد كُبعد أعماق البحار عن سطحها ..
إلا إني أجزم إنه أحد أعظم الشخصيات الفنيّة على مدار التاريخ الفني العربي ، كأسك ياوطني ، ضيعة تشرين ، غربة ، شقائق النعمان ، صانع المطر ، الحدود ، التقرير وادي المسك..
أجزم وأقول بملء "القلم" وليس الفم ! بأنه من المستحيل أن يفعل أي فنان ما فعله دُريد .. بطرحه لقضاياه الجريئة برؤيته بإحساسه بمعالجته بحبكته الدرامية باحترامه للمشاهد
ولعقليته ، دُريد .. لم يأتي مثله ولن يأتي في الأمد القريب .. ومنذ أول عمل مسرحي سياسي الذي تحدث فيه عن قضية فلسطين والتباعد العربي العربي إلى آخر عمل والذي يحكي عن عدم انتظار المواطن العربي لدور فاعل لحكوماتها بل يجب أن ينظر إلى ذاته وتطويرها واعتماده على نفسه في المقام الأول في مسرحية طانع المطر، يخلـّد دُريد أسطورة عظيمة في ذاكرة الفن الذي لم يعد كذلك ، ولن يكون أبداً ما دام الجمهور سيبقى تحت رحمة المخرجين والمنتجين اللذين يريدون للفن العري والانحلال بحجة أن الجمهور يبحث عنها وليس "هم"!!
10
محمد صبحي
بدأ كغيره من نجوم جيله بلعب أدوار في أفلام ما تسمى "المقاولات" ، وحينما بدأوا يتساقطون الواحد تلو الآخر ، تركهم ورسم لنفسه خطا موسوماً فيه لغة العقل والمنطق ووضوح الرؤية ..
أسقط السينما من حساباته حينما أكتشف أنه لا يتكيّف معها ولا يستطيع أن يتماشى مع متطلباتها "المنحلة" أحيانا وهزليتها في أحيان أخرى وسخافتها في احايين أخرى !!
فـ أتجه إلى خشبة المسرح وبدأ هناك في اكتشاف نفسه .. كان يهتم كثيراً في الالتزام ودقة المواعيد واحترام ذائقة المشاهد وعقليته وثقافته وفطنته وهكذا أصبح أحد العقول الفنية التي ما زالت تعطي وكان آخر ما جاد به "مذكرات فقير غني جداً" .. باختصار هو مُختلف جداً جداً عن الجميع ..








لي تحفظ على بعض الشخصيات ولكني مظطرا أن اقول اغلبهم يعجبني واحبهم