لاشيء .. لا شيء .. قلتها لصديقي الذي صادفته وكان يسألني / مابك .. ؟ تركته ولم ادع مجال لمزيد من الأسئلة .. ومضيت إلى أين لا اعلم .. ! سرتُ في الطريق المزدحم والذي يعج بضوضاء السيارات وتدافعها الواحدة تلو الأخرى .. وتخيلت كل واحدة منها بمثابة حزن من أحزاني الكثيرة التي لا تتوقف عن التدافع والسير خلف بعضها البعض وتخيلت الطريق صدري .. الذي لا يمل من سحق السيارات له ليل نهار ! انقطع حبل أفكاري... [اقرأ المزيد]







